الفيروز آبادي

434

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز

والحاجب : المانع عن السلطان ، قال : وكم حاجب غضبان كاسر حاجب * يقابلنى بالزهو والتيه والكبر ومن شيم الحجّاب أن قلوبهم * قلوب على « 1 » الأحرار أقسى من الصخر والحاجبان « 2 » في الرّأس لكونهما كالحاجبين للعين في الدّرء عنهما ، وحاجب « 3 » الشمس لتقدّمه عليها تقدّم الحاجب للسّلطان . 10 - بصيرة في الحجر بالكسر وقد ورد في القرآن واللغة على وجوه : الأوّل العقل ، قال اللّه تعالى ( هَلْ فِي ذلِكَ « 4 » قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ ) . الثّانى : حجر الكعبة المعظّمة زادها اللّه تعظيما وهو ما حواه الحطيم المدار بالبيت من جانب الشمال . الثالث : الحجر ديار ثمود ومنازلهم ناحية الشام عند وادى القرى ، قال اللّه تعالى ( كَذَّبَ أَصْحابُ « 5 » الْحِجْرِ الْمُرْسَلِينَ ) . الرّابع : الحجر البيت وبه فسّر قوله تعالى ( وَرَبائِبُكُمُ « 6 » اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْ ) . الخامس : الحجر الأنثى من الخيل والجمع حجور وحجورة وأحجار . وقول العراقيّين . حجرة ، ليس من كلام العرب . السادس : الحجر القرابة ، قال : يريدون أن يقصوه عنّى وإنه * لذو حسب « 7 » دان إلىّ وذو حجر

--> ( 1 ) في الأصلين : « من » والمناسب ما أثبت . ( 2 ) تبع في هذا الراغب ، ولم أقف على تفسير لهما في اللغة ، وقوله : « في الدرء » في ب : « في الذب » . ( 3 ) هو ناحية من قرصها حين تبدأ في الطلوع ، كما في اللسان . ( 4 ) الآية 5 سورة الفجر . ( 5 ) الآية 80 سورة الحجر . ( 6 ) الآية 23 سورة النساء . ( 7 ) كذا في الأصلين . والمناسب : « نسب » .